ماهى كانت قدامكم ماغتصبتوهاش ليه

لا اكاد امنع اعجابي الشديد بهذه المدونة الرائعة مستشفى العقلاء ، اقتبس منها اليوم  هذه القصة الرائعة .
كان فى حاج ومراته الحاجة، وفى يوم الحاجة قالت للحاج: الهى يسترك ياحج انا ماخرجتش بقالى عشرين سنة. فقالها: اؤمرى ياحاجة عايزة ايه. فقالت له: نفسي اخرج معاك نتفسح ونشم هوا.
فقالها: وربنا كلامك اوامر ابشرى يوم الخميس الجاى هاخدك ونتفسح وعلى فكرة فيه مطعم جديد فتح فى اخر الشارع هاخدك ونروح نتعشي فيه.
فقالت له: روح الهى يسترك وجه يوم الخميس ولبس الحاج الحتة الزفرة ولبست الحجة احلى الثياب وراحوا المطعم وبمجرد دخولهم المطعم نظر الحاج حوله.
وقال للحاجة: بقولك ايه المطعم ده شكله غالى جدااا فانا رائي نطلب اتنين شاى ونقعد نضحك وننبسط واخر السهرة نشترى من الجزار حتة كبدة وشوية تحابيش ونروح نتعشي فى البيت.
فقالت له: ومالوا ياخويا احسن برضه المهم اشم هوا وفعلا طلبوا اتنين شاى وقعدوا يفتكروا ذكريات زمان ويضحكوا وقضوا وقت جميل جدا.
واخر الليل شاور الحاج (الجرسون) لمعرفة الحساب وقاله: الحساب لو سمحت فجابله الحساب فبص الحاج فى الورقة لقى الحساب 450 جنية فجاتله صدمة ونده على (الجرسون).
وقاله: وهو متعصب ايه ده يابنى هو الشاى عندكم بكام.
فقاله: 25 جنية.
 فقاله ماشى حلو قوى يبقى الحساب 50 جنية يبقى الباقى ده ايه.
فقاله (الجرسون): فيه 200 جنية للفقرة الفنية فقاله فرقة فنية ايه يابنى احنا ماشفناش فقرات فنية.
وبص للحاجة وسالها: انتى شفتى فقرات فنية ياحاجة فحلفت الحاجة وقالت والله العظيم ماشفت حاجة.
فأشار (الجرسون) الى صالة كبيرة فى نهاية المطعم وقال للحاج: شايف الصالة الكبيرة دى ال هناك ؟ دى فيها الفقرات الفنية شغاله من الصبح.
فالحاج قاله: بس احنا ماشفنهاش.
فقاله (الجرسون): ماهى كانت قدامك مارحتش تشوفها ليه.
فقاله: ماشي يبقى 250 جنية.
فرد (الجرسون) وقال: وفيه 200 جنية (اوبن بوفيه).
فرد الحاج وقاله: بالله العظيم يا ابني ماشفنا اى (اوبن بوفيه).
وبص للحاجة وقالها: انتى شفتى (اوبن بوفيه) ياحاجة.
فردت وقالت: بالله العظيم ماشفت اى (اوبن بوفيه).
فأشار (الجرسون) الى صالة اخرى بجانب الصالة الاولى وقالهم شايفين الصالة الكبيرة دى ال هناك دى مليانة بوفيهات مفتوحة فيها اكل من جميع انحاء العالم.
فرد الحاج وقاله بس احنا ماكلناش حاجة يا ابني.
 فرد (الجرسون) وقاله: ماهى كانت قدامكم ماكلتوش ليه.
فهز الحاج راسه وقال للمتر ماشي واخرج من جيبه خمسين جنية وحطهم على الطاولة.
فرد (الجرسون) وقاله ناقص 400 جنية يافندم.
 فقاله الحاج: دول حق ما اغتصبتوا الحجة فرد (الجرسون)
فقاله (الجرسون): بس احنا ماغتصبناش الحجة.

فرد الحاج وقاله: ماهى كانت قدامكم ماغتصبتوهاش ليه.

أغرب حالة وقصة انتحار في التاريخ الأمريكي

 هذه القصة قرأتها على احدى المدونات العربية و أحببت أن اشاركها معكم ...
قصة اليوم حقيقية حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية، وظني لو تم إسناد هذه الوقعة لمؤلف لكتابتها ما خرجت القصة بهذه الاحداث، لكنه قدر الله فهذه الحادثة أو حالة الانتحار لـ "ﺭﻭﻧﺎﻟﺪ ﺃﻭﺑﻮﺱ" فمثله مثل أي شخص ﻣﺤﺘﺮﻑ عندما يفكر في الانتحار ففكر في أسهل طريقة للانتحار وهي أن يلقي بنفسه من أعلى "العمارة أو البرج" الذي يسكن به.
 فألقى بنفسه من الدور العاشر وترك رسالة لعائلته كتب فيها سبب انتحاره ألا وهو "اليأس من الحياة".  (نسأل الله الثبات)
**
ﻟﻜﻦ ﻓﻲ 23 ﻣﺎﺭﺱ 1994 أظهر التقرير الخاص بتشريح "رونالد أوبوس" أنه توفي نتيجة طلق ناري في الرأس! ولم يمت بسبب السقوط من الدور العاشر!
والمفاجأة! أن التحقيق ورد فيه الآتي: أثناء سقوط "رونالد" من الدور العاشر تم إطلاق رصاصة من مسدس من شباك العمارة التي يسكن بها وقد استقرت الرصاصة في رأسه وقتلته في الحال، ومن الفحص تبين أن الطلقة التي أصابته انطلقت من الطابق أو الدور "التاسع" وأن هذا الشقة كان يسكن بها زوجين من "كبار السن" وكان الزوجين كثير الشجار والخلاف فيما بينهما، واشتهرا بذلك بين الجيران بكثرة الشجار والخلاف.
لكن الغريب أن وقت إلقاء "رونالد" نفسه كان الزوج يهدد زوجته بإطلاق الرصاص عليها من مسدسه.
وكان الزوج في حالة هستريه وغضب شديد فضغط من دون وعي على "الزناد" لتخرج الرصاصة من المسدس لكنها لم تستقر في جسد الزوجة نظرا لعدم دقة التصويب من الزوج فخرجت الرصاصة من الشباك لتستقر في رأس "رونالد" أثناء سقوطه من الدور العاشر وكانت الوفاة بسبب الرصاصة وليس بسبب السقوط.
حين تقرأ هذه القصة أو الواقعة تشعر وكأنها فيلم "هندي" وتدخل في حالة استغراب ودهشة شديدة لكن لو أكملت القصة سوف تزيد دهشتك واستغرابك.
***
فالمحكمة اتهمت الزوج بتهمة القتل غير العمد لكنه أصر هو وزوجته على أنهما دائما ما يتشاجرون وهذا الطبيعي بالنسبة لهما وأن الزوجة تعودت على تهديد زوجها لها وأن الزوج على علم بأن المسدس المستخدم كان فارغ من "الرصاص" لإن الزوج لا يضع "رصاص" نهائيا بداخل المسدس لكنه تفاجأ بوجود "الرصاص" بعد خروج "الطلقة" وكان في دهشة.
والغريب أن التحقيقات قد بينت أن أحد أقارب الزوجين قد شاهد "ابن الزوج" يضع الرصاص داخل المسدس قبل أسبوعين من الحادث وفعل الأبن ذلك لأن أمه قد منعت عنه المساعدات المالية.
ففكر الأبن في التخلص من أبوه وأمه (الزوجين) وكانت الطريقة الأمثل بالنسبة له لأنه يعلم أن والده يهدد أمه بالمسدس عندما يكون غاضب والمسدس دائما ما يكون فارغ من الرصاص فوضع الرصاص ليتخلص منهما مرة واحدة ويحصل على الأموال وبذلك يكون قد "ضرب عصفوريين بحجر واحد". لكن للأسف فقد خاب أمله وقد فشلت الخطة والرصاصة بدل من أن تستقر في جسد أمه استقرت في رأس "رونالد" الذي ألقي بنفسه من الدور العاشر.
وبذلك تحولت تهمة القتل من الأب إلى الإبن لقتله "رونالد" المنتحر من الدور العاشر.
بوصلك إلى هناك ظني بك أنك قد تهت؟! أليس كذلك وتشعر أن القصة أصبحت فيلم هندي حقيقي.
لكن أكمل القصة حتى تدخل في دهشة حقيقية ستجعلك تقرأ القصة مرة أخرى على موقع.
****
الأغرب من كل الاحداث المذكورة آنفا أن "رونالد" المنتحر من الدور العاشر هو نفسه ابن الزوجين وهو من وضع الرصاصة في المسدس من أجل التخلص من أبوه وأمه. "عصفوريين بحجر واحد".
وذلك بسبب تدهور أوضاعه المادية وتأخر أبوه في قتل أمه قرر الانتحار من سطح البيت أو البرج الذي يسكن فيه لتصادف الرصاصة رأس "رونالد" التي أطلقها والده من المسدس الذي وضع "رونالد" الرصاص بداخله.
فأصبح هو القاتل والقتيل نفسه! وقد أغلقت القضية على ذلك.

هل اتاك نبأ : هاشم الرفاعي

لم اسمع عنه الا من خلال صديق  الذي تذكره و نحن نمر ببلدته اثناء عودتنا من العمل.
انه الشاعر  الشهيد باذن ربه / هاشم الرفاعي. 
هنا بعض المعلومات عن الشاعر الذي قتل قبيل تخرجه بقليل .
في قرية "إنشاص الرمل" في محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية كان مولده في منتصف مارس عام 1935م. وهو "السيد بن جامع بن هاشم بن مصطفى الرفاعي"، ينتهي نسبه إلى الإمام أبي العباس أحمد الرفاعي الكبير- مؤسس الطريقة الرفاعية، ووالده هو الشيخ "جامع الرفاعي"، ورث ريادة الطريقة عن أبيه عن جده، وكان شاعرًا متصوفًا، وقد تُوفي عام1943م، وكان الشاعر في الرابعة عشرة من عمره، وقد اشتهر الشاعر باسم جده- هاشم الرفاعي- تيمنًا به، فقد كان أحد العلماء الفضلاء من أعلام التصوف السني.

حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة في مكتب الشيخ "محمد عثمان"، ثم التحق الشاعر في صباه بالتعليم المدرسي، ولكنه تركه وهو على أبواب الشهادة الابتدائية "نظام قديم"، ثم التحق عام 1947 بمعهد الزقازيق الديني، وقد أمضى به الشاعر تسع سنوات كاملة من عام 1947 إلى عام 1956م.



ثم التحق الشاعر بكلية دار العلوم، ولكنه لم يتم الدراسة بها، حيث تُوفي قبل التخرج، وكان ذلك يوم الأربعاء الموافق الأول من شهر يوليو 1959م وهو في سن الرابعة والعشرين، وسط ذهول من أهل قريته وأهله وكل من عرفوه.